أبي نعيم الأصبهاني

308

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

* حدثنا محمد بن المظفر ثنا عمر بن محمد بن عثمان بن معارك الجوهري ثنا الحسن بن عمر الميموني ثنا يحيى بن السكن ثنا شعبة عن ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة » . * حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا علي بن يوسف بن أيوب ثنا فضيل ابن محمد الملطى ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه . أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا يدخل الجنة قاطع رحم » . حديث الثوري عن ابن عيينة تفرد به جرير ، وحديث شعبة عن ابن عيينة في مشى الجنازة تفرد به يحيى بن السكن ، وحديث شعبة عن ابن عيينة في قطع الرحم رواه أبو الوليد وغيره . * حدثنا عبد اللّه بن جعفر ثنا محمد بن عاصم قال سمعت سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين - يقول : عاصم عن زر ، قال : أتيت صفوان بن عسال فقال لي : ما جاء بك ؟ فقلت : جئت ابتغاء العلم ، قال : فان الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب ، قلت : حاك في نفسي أو صدري مسح على الخفين بعد الغائط والبول ، فهل سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شيئا ؟ قال نعم « كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ، لا من غائط وبول ونوم ، قلت : سمعته يذكر الهوى ؟ قال : نعم بينما نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري ، فقال : يا محمد ، فأجابه على نحو من كلامه ها ، قال : أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم ؟ قال : المرء مع من أحب . ثم أنشأ يحدثنا أن من قبل المغرب بابا يفتح للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة ، فلا يغلق حتى تطلع الشمس » . رواه الكبار عن سفيان فيهم عبد الرزاق ، وعلي بن عبد اللّه ، والحميدي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق في آخرين ، ورواه الناس عن عاصم ، منهم الثوري وشعبة والحمادان ومعمر وزهير وزيد بن أبي أنيسة ومسعر ، وعمرو بن قيس ، ومالك بن مغول ، وشريك ، وعلي بن صالح ، وروح بن القاسم ، وهمام